تغيير حجم الخط
التدريب وتشغيل الاردنيين في هذا المجال دراسة لانشاء اكاديمية للتعدين في المملكة
يهدف مشروع نظام التدريب لبناء القدرات الذي بدأ العام الماضي ضمن قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني الممول من وكالة الانماء الكندية الى مساعدة الحكومة في جهودها الرامية لاصلاح نظام التشغيل والتعليم والتدريب المهني والتقني ليصبح اكثر استجابة لتغيرات البيئة الاجتماعية والاقتصادية.
ويعتمد البرنامج الذي يمتد الى اربع سنوات على تعزيز قدرة المؤسسات الحكومية على التجديد والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
ويرتكز تنفيذ المشروع على المساعدة الفنية الكندية التي تتمثل بوجود خبراء على المديين القصير والبعيد وسيساهم حسب مديره( الكندي جون ماب) في تحسين نظام مجلس التشغيل والتدريب المهني والتقني وتوفير مزيد من فرص العمل للشباب والنساء ورفع مستوى اشراك القطاع الخاص في مجال تنمية الموارد البشرية وتعزيز التمويل اللازم للاحتياجات التدريبية المحددة من قبل اصحاب العمل والبرامج التعليم المستمر.
واستطاع المشروع خلال العام الحالي تنفيذ العديد من الانشطة المخططة وفقا لمكوناته حيث تم تنفيذ انشطة في مجال بناء القدرات المؤسسية لكل من وزارة العمل ومجلس التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني في مجال التخطيط الاستراتيجي ورسم السياسة.
وقالت منسقة المشروع غادة سالم انه تم تنفيذ عدد من ورش العمل والحلقات النقاشية التي هدفت الى اشراك القطاعين العام و الخاص في مجالات بناء الحاكمية والتخطيط ووضع الانظمة المالية والادارية لمجلس (افنت) وامانة السر التابعة له كما تم العمل بشكل مستمر مع الوزارة للمساعدة في تطوير الخطة الاستراتيجية وخطط العمل الخاصة بها وتطوير تقرير ربع سنوي خاص بمؤشرات سوق العمل.
كما تم تقديم المساعدة الفنية في مجال النوع الاجتماعي حيث تم وضع مصفوفة تحدد الانشطة المنفذة والمقرر تنفيذها في مجال النوع الاجتماعي من قبل المانحين.
في الوقت نفسة لايزال المشروع يعمل بشكل متواصل مع صندوق دعم التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني من اجل تطوير البنية الداخلية للصندوق والارتقاء بجودة العمل عبر تطوير انظمة للمعلومات الادارية وانظمة لضبط الجودة اضافة لنظام للمتابعة والتقييم وخطة للعمل مع تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لرفع القدرات المؤسسية لموظفي الصندوق. وعمل المشروع بشكل متواصل مع القطاع الخاص في قطاع الصناعة حيث تم العمل على تحديد الاحتياجات التدريبية في منطقة سحاب من اجل تطوير البرامج التدريبية والتي من شانها تحسين انتاجية العمل في قطاع الصناعة ، اضافة للتعاون المستمر مع وزارة العمل وتحديدا وحدة التنسيق والتطوير للعمل على مبادرة المشاريع الكبرى واجراء الدراسات لتحديد الاحتياجات التدريبية تمهيدا لحصرها ومخاطبة مزودي التدريب في القطاعين العام والخاص من اجل تطوير البرامج التدريبية المناسبة.
اضافة لعقد عدد من الاجتماعات مع ممثلي الشركات العاملة في مجال التعدين وذلك تمهيدا لانشاء اكاديمية للتعدين في الاردن حيث ستعمل الاكاديمية على توفير التدريب والتاهيل اللازم للاردنيين للعمل في مجالات التعدين بما فيها الطاقة النووية والفوسفات والبوتاس والنفط والغاز الطبيعي. وحول اكاديمية التعدين قالت سالم انه سيتم عقد ندوة الشهر المقبل بحضور الجهات المعنية في مجالات التعدين للخروج بمقترح نهائي وتصور واضح حول الاكاديمية.من حيث التخصصات المطلوبة والدرجات العلمية والشروط المطلوبة من الملتحقين وموضوع اعتماد الشهادات اضافة الى التفاصيل الفنية والمالية للمشروع التي سيقدمها الخبير الكندي. واشارت الى انه بعد الاتفاق على جميع هذه الموضوعات فانه سيتم رفع الدراسة للجهات المعنية لافتة الى انه سيتم الانتهاء من جميع هذه الاجراءات خلال العام المقبل .